الأموال
الجمعة 21 فبراير 2025 08:24 مـ 23 شعبان 1446 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
حازم المنوفى: نرحب بالشركات الإسبانية للاستثمار والتصنيع المشترك في مصر انطلاق النسخة السابعة من “Energy Horizons” لتعزيز الطاقة واحتضان الإنسانية عضو اتحاد الغرف السياحية يقترح تصورا للاستثمار الأمثل لافتتاح المتحف المصري الكبير في الترويج للسياحة المصرية الدفعة الأولى.. «مستقبل وطن» يحتفل بتخريج 20 رائد أعمال محترف بالجيزة كامل أبو علي يفتتح أول فنادق ”بيك الباتروس” في مكادي البحر الأحمر اتحاد شركات التأمين الأردني يختتم أعمال البرنامج التدريبي الأول لعام ٢٠٢٥ بمشاركة ٣١ متدربا مفاجأة في أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 21 فبراير 2025 جولد بيليون: الذهب يتجه لتسجيل ارتفاع 1.6 % بختام تداولات الأسبوع جمعية الخبراء: توحيد قواعد وآليات الفحص يحقق العدالة الضريبية ويعزز حركة الاستثمار خبير اقتصادي يكشف أسباب تثبيت البنك المركزي سعر الفائدة خلال اجتماعه الأول في 2025 ”ترامب” يكشف عن سبب فرض رسوم جمركية على السلع المستوردة 1000 جنية منحة للعمالة الغير منتظمة بمناسبة حلول شهر رمضان

كُتاب الأموال

أسامة أيوب يكتب : أيقونة الإعلام الفلسطينى شهيدة الإجرام الصهيونى

أسامة ايوب
أسامة ايوب


حتى لا تفلت إسرائيل من الحساب كما حدث سابقاً على جريمة اغتيالها المتعمد للإعلامية شيرين أبو عاقلة
مشهد الجنازة المهيب.. رسالة احتجاج فلسطينية شديدة اللهجة إلى المجتمع الدولى
فى مواجهة سياسة المعايير المزدوجة العرب والفلسطينيون يطالبون الغرب الأمريكى والأوروبى بمعاقبة إسرائيل مثلما يعاقب روسيا
لماذا رفض أبو مازن إجراء تحقيق مشترك مع إسرائيل حول الجريمة وقرر إرسال نتيجة التحقيق الفلسطينى إلى المحكمة الجنائية الدولية
توثيق جريمة الاغتيال بمقاطع الفيديو أجبر إسرائيل على التراجع عن روايتها الكاذبة

أسامة أيوب يكتب :

قبل مثول «الأموال» للطبع جاء مشهد احتشاد آلاف الفلسطينيين فى تشييع جنازة شهيدة الاعلام الفلسطينى والعربى الإعلامية شيرين أبو عاقلة بمثابة رسالة احتجاج فلسطينية شديدة اللهجة إلى المجتمع الدولى ممثلاً فى حكوماته خاصة الغربية.. الأمريكية والأوروبية.. لعلها تتوقف عن انحيازها السافر للكيان الصهيونى ضد حقوق وحرية الشعب الفلسطينى لردع إسرائيل ومعاقبتها عن جرائمها مثلما تحتشد فى معاقبة روسيا على عمليتها العسكرية فى أوكرانيا ومن ثم التوقف عن سياسة الكيل بمكيالين.
ولعل ملف نتيجة التحقيق الذى تجريه السلطة الفلسطينية فى جريمة الاغتيال النكراء والذى أعلن الرئيس أبو مازن إرساله إلى المحكمة الجنائية الدولية وإلى كافة الهيئات والمنظمات والحكومات.. لعله يلقى اهتماماً حقيقياً وقانونياً من جانب المحكمة الدولية ومن المجتمع الدولى لمعاقبة إسرائيل على تلك الجريمة النكراء وما سبقها من اغتيال وإعدام ميدانى لآلاف الفلسطينيين، وحيث بات ضرورياً أن يقف المجتمع الدولى موقفاً واضحاً وإنسانياً لحماية الشعب الفلسطينى وتحقيق مطالبه المشروعة فى إقامة دولته.
وحسناً فعل الرئيس أبو مازن برفضه إجراء تحقيق فلسطينى إسرائيلى مشترك بارتكاب جريمة الاغتيال وباعتبار أنه لا يثق فى الجانب الإسرائيلى، وهو الرفض الذى لقى تأييداً إجماعياً من جموع الشعب الفلسطينى والنخبة السياسية والاعلامية باعتبادر أن إسرائيل التى تقوم بتزوير حقائق وثوابت التاريخ والجغرافية سوف تزور فى ملابسات الجريمة. ولا يمكن الوثوق بنزاهة تحقيقاتها وشفافيتها.
وكعادتها في الكذب والتزوير جاء لجوء إسرائيل إلى الادعاء بأن الرصاصة التى اغتالت شيرين جاءت من جانب مسلمين فلسطينيين ثم ادعى لاحقاً أنه من غير المؤكد أن الرصاصة انطلقت من جانب جنودها، وفى هذا السياق الكاذب تبنت الحكومات الغربية هذه الرواية الإسرائيلية وتحدثت عن أن ثمة روايتين حول الحادث فلسطينية وإسرائيلية.
نجد أن مقاطع الفيديو التى أكدت تعمد القناصة الإسرائيلية قتل واغتيال شيرين إضافة إلى شهادة الشهود من الإعلاميين الذين تعرضوا لرصاصات الجنود الإسرائيليين كل ذلك ضيق الخناق على حكومة الاحتلال التى بدت مفضوحة وكاذبة فاضطرت إلى التراجع عن روايتها المزعومة. وحيث بدا أن كل ما يمكن أن تقدم عليه هو تقديم مبرر اعتذار، بينما يوجد اتجاه إسرائيلى إلى حتى رفض تقديم الاعتذار.
المثير للاستياء والدهشة هو ما جاء فى تصريحات المندوبة الأمريكية بمجلس الأمن عقب الحادث والتى لم توجه أى اتهام أو إدانة لإسرائيل وطالبت بإجراء ما وصفته بتحقيق دقيق وشفاف، ولكنها فى نفس الوقت وفى عنصرية بغيضة أكدت حرص بلادها على أى مواطن أمريكى في إشارة إلى أن الشهيدة شيرين تحمل الجنسية الأمريكية، وكأنها لو كانت فلسطينية فقط ما استحقت الحماية!
مع كل الإدانات لتلك الجريمة الإسرائيلية النكراء من جانب المجتمع الدولى ممثلاً فى الحكومات والاتحادات والمنظمات.. فإن الأهم هو ما شهد به شاهد من أهلها وهو جريدة ها آرتس التى اعتبرت أن شيرين أبو عاقلة صارت رمزاً لوحشية الاحتلال وانتهاك حرية الصحافة.
***
يبقى أنه من المؤكد أن جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة سوف تلقى بظلالها على زيارة العاهل الأردنى الملك عبدالله والتى من المفترض أنها تمت يوم الجمعة الماضى بعد كتابة هذه السطور، ثم إنه من المؤكد أيضاً أن تلقى بظلالها على الزيارة التى يعتزم الرئيس الأمريكى جو بايدن القيام بها إلى المنطقة فى نهاية الشهر الجارى والاجتماع مع الرئىس «أبو مازن» ورئيس الحكومة الإسرائيلية.
***
لقد دخلت الشهيدة الراحلة شيرين أبو عاقلة التاريخ الفلسطينى وتاريخ الصحافة الفلسطينية والعربية بل والعالمية، وحيث جاءت جنازتها المهيبة على ذلك النحو غير المسبوق بقدر ما جاءت جريمة اغتيالها تتويجاً وتكريماً وتخليداً لمسيرتها الإعلامية عبر 25 سنة، ولعلها إغتيالها قد افتدت كل الإعلاميين الفلسطينيين حتى لا يتعرضوا للاغتيال فيما بعد وحتى تتوقف إسرائيل عن قتلها لحرية الصحافة وللكلمة الصادقة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى20 فبراير 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5140 50.6140
يورو 52.7265 52.8410
جنيه إسترلينى 63.6931 63.8394
فرنك سويسرى 55.9712 56.1069
100 ين يابانى 33.6536 33.7314
ريال سعودى 13.4690 13.4963
دينار كويتى 163.6134 163.9904
درهم اماراتى 13.7520 13.7811
اليوان الصينى 6.9580 6.9731

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 4726 جنيه 4714 جنيه $94.34
سعر ذهب 22 4332 جنيه 4321 جنيه $86.47
سعر ذهب 21 4135 جنيه 4125 جنيه $82.54
سعر ذهب 18 3544 جنيه 3536 جنيه $70.75
سعر ذهب 14 2757 جنيه 2750 جنيه $55.03
سعر ذهب 12 2363 جنيه 2357 جنيه $47.17
سعر الأونصة 146986 جنيه 146631 جنيه $2934.19
الجنيه الذهب 33080 جنيه 33000 جنيه $660.35
الأونصة بالدولار 2934.19 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى