نشوى مصطفى تروي لحظات وداع زوجها: ”مات على كتفي ونطق الشهادتين”

في لحظة إنسانية صادقة ومؤثرة، كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن تفاصيل أصعب أيام حياتها بعد وفاة زوجها، مؤكدة أنها مرت بتجربة لا تُنسى عندما قررت النزول إلى القبر قبل دفنه، فقط لتشعر بما قد يمر به.
خلال لقائها في برنامج "كلم ربنا.. مع أحمد الخطيب"، تحدثت نشوى عن اللحظات الأخيرة في حياة زوجها، قائلة:"مكنش مريض ولا بيشتكي من حاجة، فجأة تعب بالليل، خدته في حضني ومات على كتفي، شُفت روحه وهي بتطلع بعد ما استقبل القبلة ونطق الشهادتين".
وأضافت: "جوزي عمره ما دخل مستشفى، وأنا اللي كنت المفروض أموت قبله بسبب حالتي الصحية، لكن ربنا اختار غير كده".
في موقف غير متوقع، أكدت نشوى أنها طلبت النزول إلى القبر قبل دفن زوجها، موضحة:"رحت المقابر قبل الدفن، واستأذنت أني أنزل أشوف مكانه.. حسّيت بحاجة غريبة، شمّيت ريحة مسك جميلة، نمت مكانه جوه التربة عشان أشوف هيحس بإيه".
وتابعت: "المقبرة كانت واسعة وريحة المسك قوية، وناس كتير حضرت الدفنة رغم خوفي إن محدش ييجي، لكن حسّيت إنه رايح مكان أحسن".
ورغم مرور الوقت على رحيله، كشفت نشوى عن استمرار شعورها بوجوده قائلة:"لسه بكلمه، لما بخرج من البيت بستأذنه، ولما برجع بقوله: يا عماد أنا رجعت".
وأكدت أنها ما زالت تحتفظ بذكرياته، خاصة سجادته التي كان يصلي عليها، قائلة: "ريحة المسك لسه فيها، بحس أنه معايا طول الوقت".
وعن الدرس الذي تعلمته من هذه التجربة الصعبة، قالت نشوى:"مفيش حاجة بتدوم، الكل يذهب ويبقى الله.. هو السند الحقيقي في الحياة".