مورينيو يثير الجدل بعد حادثة مع مدرب جالطة سراي في كأس تركيا

أثار جوزيه مورينيو، مدرب فناربخشة التركي، موجة من الجدل بعد حادثة غريبة وقعت بعد مباراة فريقه أمام جالطة سراي في ربع نهائي كأس تركيا، التي انتهت بفوز جالطة سراي 2-1.
الحادثة التي تمت بعد المباراة مباشرة أثارت تساؤلات كبيرة حول تصرفات مورينيو وسببت غضبًا واسعًا بين الجماهير والمسؤولين على حد سواء.
بعد نهاية المباراة، اقترب مورينيو من مدرب جالطة سراي، أوكان بوروك، في مشهد غير مألوف، حيث أمسك بأنفه بشكل مفاجئ، مما أدى إلى سقوط بوروك على الأرض.
هذا التصرف الذي بدا في البداية عفويًا، أصبح حديث الصحافة والجماهير بعد أن تم تداول مقاطع الفيديو التي توثق الحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ورغم أن الحادثة حدثت في سياق رياضي تنافسي، فإنها أضافت طبقة من التوتر بين الفريقين، خاصة أن المباراة شهدت ثلاث بطاقات حمراء في الدقيقة 92، ما جعل الأجواء مشحونة للغاية.
مورينيو في مرمى الانتقادات
تصرف مورينيو لم يكن مجرد تصرف عفوي، بل زاد من مشاعر الاحتقان بينه وبين مسؤولي كرة القدم التركية، الذين وجهوا إليه انتقادات شديدة.
مدرب جالطة سراي، أوكان بوروك، علق بعد المباراة قائلاً: "لم يكن تصرفًا لائقًا. ننتظر من المدربين أن يتصرفوا بشكل محترم داخل الملعب وخارجه." كما أضاف نائب رئيس جالطة سراي، متين أوزتورك، متسائلًا: "أين في العالم يمكن أن يحدث مثل هذا التصرف من مدرب؟".
تاريخ مورينيو المثير للجدل
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في مسيرة مورينيو التدريبية، إذ أن المدرب البرتغالي معروف بتصرفاته الاستفزازية والجدلية، ففي الفترة الماضية، تعرض مورينيو لانتقادات حادة بسبب تصريحاته النارية ضد الحكام والإدارات الأخرى، وكانت تلك التصرفات تخلق أجواء من التوتر في الأندية التي تولى تدريبها.
كما أن مورينيو له تاريخ طويل من الحوادث المثيرة للجدل، وكان أبرزها حادثة الاعتداء الجسدي على تيتو فيلانوفا، مدرب برشلونة السابق، أثناء تدريبه لريال مدريد، ما أكسبه سمعة سلبية بين العديد من الأوساط الرياضية.
ردود فعل الجماهير
من جانبهم، عبر الكثير من مشجعي فناربخشة عن دعمهم لمورينيو، مشيرين إلى أن تصرفه لم يكن إلا رد فعل على أجواء المباراة الشديدة التوتر. بينما عبّر جمهور جالطة سراي عن غضبهم، معتبرين أن التصرف كان غير رياضي ويستحق الاعتذار.